
في قرية ستريسا ذات التحولات الهائلة، وبإطلالة على خليج بوروميو الرائع، تلمع وتتألق جوهرة صغيرة، ألا وهي فندق Hotel Villa Aminta. لقد كان أميرال الأسطول الإيطالي فرانسيسكو كابيس، الحاصل على نوط الفروسية لسانت موريزيو ولازارو، ونوط الفروسية لملك إيطاليا، وميدالية ذكرى الحملات إلى أفريقيا، وصليب الذهب مع تاج نظير 40 سنة من الخدمة العسكرية، وميدالية فضية للخدمة العسكرية الشجاعة، هو من قرر شراء الفيلا لدى تقاعده من الأسطول الملكي في يوليو 1918، وأطلق عليه اسم زوجته المحبوبة Aminta. وقد كان في تلك الأوقات مسكناً خاصاً رائعاً يضم سبع غرف فقط وحمام.
كان هناك العديدون ممن يمثلون طراز العصر الجميل "Belle Epoque"، الذين أسرهم الجو الرومانسي للبحيرة والمحيط الجذاب والإطلالات التي تجعل Villa Aminta جنة فاخرة تطل على خليج بوروميو.
ففي عام 1918، قام بافيل تروبيتسكوي، الفنان العظيم الذي ينتمي لأسرة روسية نبيلة والذي ولد في إنترا، بتصميم تمثال نحتي لكاتب الكوميديا الأيرلندي وصديقه جورج بيرنارد شو، الذي قدم في عام 1926 إلى بحيرة ماجيور وكان ضيف الأميرال.
وفي السنوات الأخيرة، اختارت ليز تايلور وريتشارد بورتون Villa Aminta ليكون أحد ملاذاتهم العديدة لتبادل مشاعر الحب.
أعادت عائلة زانيتا، المالكة لفندق Villa Aminta منذ عام 2000، الفيلا إلى فخامتها الأصلية مع إحساس خيالي. فبعد إجراء أبحاث تاريخية دقيقة، تم إعادة التصميم مع مراعاة الجمال والذوق الرفيع، مما يجسد المعايير العالية والتكنولوجيا في آن واحد. ومع إعادة تفسير مفهوم العائلة للفيلا بنهاية القرن مع اهتمام بالغ بالتفاصيل، أصبحت الفيلا مزدانة بأثاث راق وجص وثريات وورق حائط نفيس وزخارف عربية وقباب شرقية إحياء للعلاقة التاريخية مع جمهورية فينيسيا، "بوابة الشرق".
لقد أصبح Villa Aminta الآن فندقاً مترفاً خمسة نجوم، تحيط به من كل جانب نباتات الأزالية المزهرة والعطور الرقيقة، مع مراعاة مفهوم الطراز وكرم الضيافة الإيطالي الأصيل، بما يعكس الرقة المتناهية للفنون والذوق الذي سعت إلى توفيره عائلة زانيتا.